الشيخ عزيز الله عطاردي
246
مسند الإمام الصادق ( ع )
لديك أمره ونهيه اللهم قد قبلنا أمرك ونهيك وأطعنا لنبيك وسلمنا ورضينا فنحن موالي علي عليه السّلام وأوليائه كما أمرت نواليه ونعادي من يعاديه ونبرأ ممن يبرأ منه ونبغض من أبغضه ونحب من أحبه وعلي صلى اللّه عليه مولانا كما قلت وإمامنا بعد نبينا صلى اللّه عليه وآله كما أمرت . فإذا كان وقت الزوال أخذت مجلسك بهدوء وسكون ووقار وهيبة وإخبات وتقول الحمد للّه رب العالمين كما فضلنا في دينه على من جحد وعند وفي نعيم الدنيا على كثير ممن عمد وهدانا بمحمد نبيه صلى اللّه عليه وآله وشرفنا بوصيه وخليفته في حياته وبعد مماته أمير المؤمنين صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . اللهم إن محمدا صلى اللّه عليه نبينا أمرت وعليا صلى اللّه عليه مولانا كما أقمت ونحن مواليه وأولياؤه ثم تقوم وتصلي شكرا للّه تعالى ركعتين تقرأ في الأولى بالحمد مرة وإنا أنزلناه في ليلة القدر وقل هو اللّه أحد كما أنزلتا لا كما نقصتا ، ثم تقنت وتركع وتتم الصلاة وتسلم وتخر ساجدا في سجودك وقل : اللهم إنا إليك نوجه وجوهنا في يوم عيدنا الذي شرفتنا فيه بولاية مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلى اللّه عليه عليك نتوكل وبك نستعين في أمورنا اللهم لك سجدت وجوهنا وأشعارنا وأبشارنا وجلودنا وعروقنا وأعظمنا وأعصابنا ولحومنا ودماؤنا . اللهم إياك نعبد ولك نخضع ولك نسجد على ملة إبراهيم ودين محمد وولاية علي صلواتك عليهم أجمعين حنفاء مسلمين وما نحن من المشركين ولا من الجاحدين اللهم العن الجاحدين المعاندين المخالفين لأمرك وأمر رسولك صلى اللّه عليه وآله . اللهم العن المبغضين لهم لعنا كثيرا لا ينقطع أوله ولا ينفد آخره اللهم